السيد علي عاشور
248
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
يراد به . . . . . « 1 » . [ 357 ] - حدّثنا الوليد عن ليث بن سعد عن عياش بن عباس عمن حدّثه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم . « 2 » [ 358 ] - الحسن الحلّي قال : من خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون عن آخر الزمان جاء فيها : . . . ولذلك آيات وعلامات : أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرّصد والخندق ، وتخريق « 3 » الزوايا في سكك الكوفة ، وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وتخفق رايات ثلاث حول المسجد الأكبر يشبّهن بالهدى ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل كثير ، وموت ذريع ، وقتل النفس الزكيّة بظهر الكوفة في سبعين ، والمذبوح بين الرّكن والمقام ، وقتل الأسبغ « 4 » المظفّر صبرا في بيعة الأصنام ، مع كثير من شياطين الإنس . وخروج السفياني براية خضراء ، وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب ، واثني عشر ألف عنان من ( خيل ) « 5 » يحمل السفياني متوجّها إلى مكّة والمدينة ، أميرها أحد من بني اميّة يقال له : خزيمة ، أطمس العين الشمال على عينه طرفة « 6 » يميل بالدنيا فلا
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 2 ) كتاب الفتن - نعيم بن حماد المروزي : 199 . ( 3 ) كذا في الرجعة البحار ، وفي نسخ الأصل : وتحريق . والمعنى : أي جعل مختبا في السكك ليستتروا فيها من العدوّ فيتمكّنوا من الهجوم عليهم غفلة . ( 4 ) في نسخ الأصل : وقتل الأسبع ، وفي الرجعة : الرضيع وما أثبتناه من البحار . ( 5 ) ليس في البحار . ( 6 ) الطمس : ذهاب ضوء العين ، والطرفة : نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة ونحوها . وقد أورد الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح : 3 / 1507 ح 10 عن حذيفة أنّ الدجّال ممسوح العين ، عليها ظفرة غليظة ، أي : جليدة تغشى العين نابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها حتى تمنع الأبصار ، وهي كالظفر صلابة وبياضا .